عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

531

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

اين هر سه كلمت : - قومى گفتند - رفث عين جماع است ، قومى گفتند حديث جماع است بتعريض نزديك زنان ، قومى گفتند سخن نافرزام است و كلمات نكوهيده و فسوق - انواع معاصيست بجملگى ، قومى گفتند - لقب دادن است ، كه رب العزه جاى ديگر گفت : وَ لا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ ، قومى گفتند : - فسوق همانست كه در سورة الانعام گفت - وَ لا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ إِنَّهُ لَفِسْقٌ ، و هو الذبح للاصنام . روى ابو هريرة عن النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم قال - « من حجّ هذا البيت فلم يرفث و لم يفسق ، خرج من ذنوبه كيوم ولدته امه » و عن وهيب بن الورد قال - « كنت اطوف أنا و سفيان الثورى ليلا ، فانقلب سفيان و بقيت فى الطواف ، قد خلت الحجر فصليت تحت الميزاب ، فبينما انا ساجد اذ سمعت كلاما بين استار البيت و الحجارة » و هو يقول - يا جبرئيل اشكو الى اللَّه ثم اليك ما يفعل هؤلاء الطائفون حولى من تفكّههم فى الحديث و لغطهم و سومهم . قال وهيب فاوّلت انّ البيت يشكو الى جبرئيل . » ابن عمر گفت : - فسوق درين آيت به كار داشتن محظورات حج است در حال احرام ، چون قتل صيد ، و موى سر و ناخن گرفتن ، و مانند آن . و جدال آنست كه قريش با يكديگر در منا خصومت مىگرفتند ، و خود را بر يكديگر به مىآوردند اين ميگفت حج من بهتر و نيكوتر ، و آن ميگفت حج من تمامتر و به كار آمده تر ، و نيز در مواقف مختلف شدند ، هر قومى را موقفى بود ، و ميگفتند كه اين موقف ابراهيم است ، پس رب العالمين ايشان را ازين مجادلت باز زد ، و پيغامبر خود را خبر كرد از موقف ابراهيم ، و مشاعر ، و مناسك حج ، و پيغامبر ايشان را بيان كرد و باز نمود ، و گفت « خذوا عنّى مناسككم و لا تجادلوا » . و آن كس كه فَلا رَفَثَ وَ لا فُسُوقَ وَ لا جِدالَ بر قراءة مكى و بصرى خواند - جِدالَ از نظم اول آيت جدا كند ، و معنى آنست كه - لا شكّ فى الحج انه فى ذى الحجة - شك نيست در حج كه آن در ذى الحجة است ، و موقف عرفات ، و نسىء باطل ، و به قال النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فى حجة الوداع : - « ان الزمان قد استدار كهيئة يوم خلق اللَّه السماوات و الارض ، السنة اثنى عشر شهرا : منها اربعة حرم ثلاثة متواليات ذو القعدة و ذو الحجة - و المحرم